الجمعة، 12 ديسمبر 2014

} مـــــــــــكــــــــتــــــبـــــــات الـــــســـــــــــجـــــــــــــــون {

تعريف السِجن  Prison :-
*  السِجن لغةً :- هو المكان يُسجن فيه الإنسان ، قال الله U في قصة يوسف عليه السلام : ) قال رب السجن أحب إليَّ مما يدعونني إليه و إلاَّ تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين ( .
*   والسِجن عبارة عن : ( مؤسسة اجتماعية لمواجهة الجريمة كخطر اجتماعي يهدِّد كيان المجتمع ) .
* كما أن للسِجن عدة تعاريف لدى المؤلفين والمتخصصين في دراسات الأنظمة والقوانين العقابية ، ومن ذلك هذا التعريف الشامل :- ( السجن عبارة عن مؤسسة مخصصة لاستقبال المجرمين الموقوفين أو الذين صدرت بحقهم عقوبات  بمُدد محددة أو غير محددة ، لقضاء مدة العقوبة الصادرة في حقهم جزاءً على ما ارتكبوه من مخالفات وجنايات ضد المجتمع ، والعمل على إصلاحهم و تهذيبهم ليعودوا للمجتمع أعضاءً صالحين ) .
أسـمـاء السِـجن :-
للسجن تسميات كثيرة مرادفة أو معادلة ، نذكر منها التالي :-
1)المؤسسة العقابية .
2)المؤسسة الإصلاحية .
3)مؤسسة أو دار إعادة التربية .
4)مؤسسة أو دار التهذيب .
تعريف مكتبة السجن  Prison Library :-
يعرّف المعجم الموسوعي لمصطلحات المكتبات والمعلومات مكتبة السجن بأنها :-
( مكتبة يديرها سجن لخدمة النزلاء ، وقد تحتوي على مواد عامة أو مواد مساندة لبرامجها الثقافية وبعض الموضوعات القانونية ) .

السبب في وجود مكتبة السجن :-
يقول راي روبن" Rhea Rubin" من المعهد الوطني للخدمات المكتبية لنزلاء السجون
 أن : السجن مكان منعزل ممل ومخيف ، والسجين يحتاج إلى الرفقة والهروب المؤقت من واقعه والتسلية والتجديد ، وخدمات المكتبة قد تمنحه هذه الأشياء . إن السجن يمنح النزيل الفرصة لمراجعة نفسه وقراراته والخدمة المكتبية تشجع ذلك من خلال المواد المعينة على تنمية الثقة بالنفس والثقافة الصحية لدى السجين ، بالإضافة إلى مراجعة برامج التعليم العام والأبحاث القانونية  .
النواة الأولى لنشأة مكتبات السجون :-
النواة الأولى لنشأة مكتبات السجون كانت في الولايات المتحدة الأمريكية ، كما أنها أول دولة أُنشيء فيها سجن بالمعنى النظامي عام 1820م  ، و يرجع إليها أيضاً فضل الريادة في تطوير خدمات المكتبات والمعلومات في السجون في العالم  فقد اهتمت سجون الولايات المتحدة اهتماماً بالغاً بتوسيع مجال تلك الخدمات بهدف إتاحة جميع الفرص والإمكانيات التي تساعد على تقويم النزلاء . وبذلك أصبحت خدمات مكتبات السجون في هذه الدولة تضاهي الخدمات التي تقدمها المكتبات الأخرى  بل وتفوقها من حيث التنوع نظراً لظروف المجتمع الذي تخدمه المكتبة .
أهداف مكتبة السجن :-
1)  حفظ الأمن والنظام داخل السجن , وذلك بشغل وقت فراغ النزلاء بما يفيدهم ويفيد مجتمعهم .
2) تنمية النواحي السلوكية للنزيل والعمل على رفع روحه المعنوية نتيجة تزويده بالمهارات والخبرات التي تفتح أمامه أبواب المستقبل .
3)  تعليم المساجين وتثقيفهم وتعويدهم على حب القراءة والإطلاع مما يعود عليهم بالنفع .
4) مساعدة المساجين على مواصلة تحصيلهم الدراسي داخل السجن وذلك بمدَّهم بمصادر المعلومات المساندة لمقرراتهم الدراسية .
5)  المساهمة في سرعة إصلاح المساجين واندماجهم في الحياة الطبيعية بعد خروجهم من السجن .
6) المساهمة في التقليل من نسبة العَوْدْ إلى الجريمة مرة أخرى فكلما ارتفع المستوى الثقافي التعليمي للنزيل انخفضت نسبة ارتكاب الجريمة .
7)  ربط السجين بالحياة الخارجية عن طريق قراءة الكتب والمجلات والصحف .
8) تقوية العلاقة بين السجين والمجتمع ، وتعليمه واجباته وحقوقه كمواطن صالح يحرص على الالتزام بالصفات الأخلاقية الحميدة كالصدق والأمانة والوفاء واحترام الآخرين .
9) تقديم المعلومات المهنية عن طريق توفير المواد المكتبية التي تساعد النزلاء ممن يعملون في معامل السجون على تطوير أنفسهم .
10)   تنمية اتجاهات وقيم اجتماعية مرغوب فيها ، كالوعي بأهمية العمل التعاوني وتحمُّل المسئولية والصبر والمثابرة وخدمة الغير والمحافظة على الملكية العامة .
11)           مساعدة السجين على تقوية شخصيته وقابليته واحترامه لذاته لكي يتعامل مع الأفراد بصورة طبيعية .
12)   إعادة التنشئة والتأهيل الاجتماعي وتنمية الضوابط الاجتماعية للسجين    كتحمُّل المسئولية والصبر والمثابرة ، والالتزام بالمعايير واللوائح والقواعد المنظمة للحياة سواءً الخارجية أو الداخلية في سجونهم .
وظائف مكتبة السجن :-
تسعى مكتبات السجون إلى تحقيق أربعة وظائف هي : التعليم والتثقيف والإصلاح والترويح ، ومن الواضح أن هذه الوظائف هي عامة بالنسبة لكل أنواع المكتبات بما في ذلك مكتبات السجون ، ولأن مكتبة السجن هي المكتبة الوحيدة المسموح للنزلاء بدخولها والاستفادة منها ، لذلك يجب عليها أن تبذل جهداً كبيراً لسد احتياجات المستفيدين منها و ذلك بتوسيع تطبيقاتها لهذه الوظائف .


خدمات مكتبة السجن :-
مجتمع السجن من أكثر المجتمعات تنوُّعاً واختلافاً وأكثرها تغيُّراً ، ونزلاء السجون عادةً من أقل الناس تعليماً أو من عديمي القدرة على القراءة والإطلاع ، لذلك لا يمكن تـقنين الخدمة المكتبية كما هو الحال في المكتبات الأخرى . ومن هذا المنطلق نرى أن أمام إدارة السجن واجباً مضاعفاً نحو تفعيل دور المكتبة وتيسير الاستفادة منها ، وذلك من خلال عدد من الأنشطة والإجراءات على النحو التالي :
1) إتاحة فرصة استخدام المكتبة لجميع النزلاء دون تمييز ما عدا ما تفرضه أنظمة السجن من حرمان بعض النزلاء من ارتياد المكتبة أو الإطلاع على محتوياتها بصفة دائمة أو مؤقتة . وعادة ما تقوم المكتبة بجدولة زيارة المساجين إلى المكتبة خاصة في السجون المكتظة بالنزلاء بحيث يكون استقبالهم على فترات محددة مسبقاً .
2) التنسيق بين استخدام المكتبة والنشاطات الأخرى داخل السجن ، وتقديم العون لبرامج التدريب والتعليم والإرشاد المتاحة للنزلاء .
3)  إرشاد النزلاء و توجيه النزلاء حول كيفية استخدام المكتبة والوصول إلى المعلومات المطلوبة .
4) إعارة الكتب للنزلاء وإتاحة الفرصة لهم للاستفادة منها خارج أوقات دوام المكتبة ، وتحدد خدمة الإعارة وفق لائحة تضعها المكتبة بحيث تتضمن فئات المستعيرين وعدد الكتب المعارة ومدتها ونوعية المواد التي يمكن استعارتها ، كذلك تحدد اللوائح إجراءات استعارة الكتب للنزلاء من المكتبات الأخرى خارج السجن بعد التنسيق مع هذه المكتبات ، وتحتاج إعارة النزلاء إلى إعداد سجلات خاصة بالمستعيرين وضبط الكتب المعارة لهم وتواريخ إرجاعها ، وإعداد نماذج لإخلاء طرف المساجين من المكتبة عند الإفراج عنهم .
5) تقديم الخدمة المكتبية لمرضى المساجين في المستشفيات أو في زنزاناتهم . ويتم الاتفاق بين المكتبة وإدارة السجن حول ساعات دوام المكتبة ومواعيد فتحها والأوقات التي يقضيها السجين داخل المكـتبة ومسئولية فتـح وإغلاق أبواب المكتبة .
6)  توفير الكتب التعليمية والتثقيفية والمهنية والأخلاقية على اختلافها .
7)  توفير الدوريات والصحف المتنوعة .
8) تقديم الخدمات السمعية والبصرية عن طريق الأفلام الهادفة لتوعيتهم ، مع ترتيبها بطريقة تسهّل استخدامها و الاستفادة منها .
9)  الابتعاد عن الكتب التي تتحدث عن الجريمة والجنس أو التي تتعرَّض للدين أو السياسة .
10) عقد المحاضرات والندوات عن الجريمة والانحراف وغيرها من الموضوعات و ذلك لتوعية النزلاء و تنمية الوازع الداخلي لديهم .



رؤية ملتقى التواصل الخامس لقسم علم المعلومات - بتاريخ ( 6 / صفر / 1432هـ )
من منطلق أن الإنسان هو من يعطي لنفسه وعمله ومجاله قيمة .. وهو من يفرض احترامه على الآخرين بعظيمِ ما ينجزه وبجلِّ ما يبدعه .. ومن منطلق أن الإنسان الناجح لن يستطيع النجاح لو لم يشعر بذلك الولاء والانتماء يتلبّسان كل معالمه للمكان الذي ينتمي إليه .. من هنا كان :
 ( شعار ملتقانا الخامس : أحبك يا قسمي وبك سألامس نجوم السماء ) .. إذ بفيض محبّتنا وكامل تقديرنا لمكان عملنا ولمكان دراستنا سنلامس نجوم السماء .. وسنعتلي قمم التميّز والإبداع ..
وما هذا الشعار إلا ( استكمالاً لرسالة ملتقى التواصل الرابع الماضي /1431هـ ) حيث كانت :
( البصمات الخالدات فقط في قسم علم المعلومات ) .. نعم قد يقول البعض بأنها مبالغة .. وقد يكون غروراً واختيالاً بأنفسنا .. ولكن ما المانع ؟؟!! وما العيب لو حفّزنا أنفسنا و وثقنا بقدراتنا مع العمل الدؤوب المتواصل .. ما العيب لو وجدنا أمام أعيننا على الدوام عبارات تشجيعية تعلّي من هممنا وتشد من أزرنا حتى نواصل مسيرتنا نحو النجاح .. هذا مع أنه في الحقيقة لدينا بصمات رائدة سواءً من أستاذاتنا الفاضلات أو طالباتنا العزيزات .. وحتى لو كانت بصمات قليلة ولكنها موجودة ..            فمنجم الماس لا ينضب ..
وعملاً بالمبدأ الذي اتّفق عليه العديد من علماء النفس .. وهو أنّ العقل البشري والنفس البشريّة تصدّق وتؤمن بما تراه دوماً وتسمعه باستمرار .. وأن للإيحاء سواءً أكان إيجابياً أو سلبيّاً دور كبير في حياتنا ..
فلماذا لا نوحي إيجابيّاً لأنفسنا على الدوام بأنّنا منتجون وفاعلون ومتميّزون .. وطبعاً مع بذل العمل الجاد .. والمشي بخطىً واسعة في مسيرة التفوّق الشامخة وبهمّةٍ عالية ..
صدّقوني سنرتقي بقسمنا وبإنتاجيّنا وبكوادرنا إذا أحببنا قسمنا في الأساس واقتنعنا به ودافعنا عنه ..
عن نفسي أقول :
لا نريد لقسم علم المعلومات أي طالبة ولا أي موظفة إذا لم تكن تحب هذا القسم من عميق قلبها ..
و غنيٌ قسمنا عن من يجامله .. غنيٌ قسمنا عن من يعطيه فُتات عطاء .. وكسرة فخر ..
نسمع على الدوام بأن قسم علم المعلومات هو عبارة عن ( معبر ) للفاشلات .. وأنه قسمٌ لا مستقبلَ له ..                          وأن بعض من ينتمون إليه يتّسمون بالكسل .. ونظل نتذمّر ونتذمّر من هذه النظرة الدونيّة للقسم ..
وأنا أقول : ألسنا نحن جميعاً من ينتسب إلى هذا القسم ؟!  ألسنا جميعاً من ننتمي تحت مظلّة هذا القسم ؟!
إذاً .. فشئنا أم أبينا سيظل نجاحه نجاحٌ لنا .. وفشله فشلٌ لنا ..
ونحن من سيعطيه ثوب التميّز .. ونحن من سيسلبه منه ..
فماذا سنختار ؟!
هل سنختار أن يُشار إلينا وإلى قسمنا بالبنان ..
 ويقال على الدوام : هنا منبع البصمات الخالدات المتألّقات في كل الدروب والمجالات ..
هل سنختار أن نلامس السماء ونصل بنجاحاتنا لكل الآفاق لتدوي إنجازاتنا في أعماق المحيطات وقمم الجبال الراسيات ..
أم سنختار أن نرمي أخطاء عجزنا وقلة حيلتنا على هذا القسم المظلوم بأفعال البعض منا ؟؟!!
وأقول : هيّا معاً يداً بيد .. ولتكن بدايتنا اليوم .. ولتكن إنطلاقتنا من هنا .. ولنحفّز أنفسنا بما يثير تألّقنا من كلمات وعبارات ..
*    و لذلك فإنّ شعارنا في هذا الملتقى أردنا أن تعبّر عنه ( أزياء الشعوب ) التي سنرتديها في هذا الاحتفاليّة ..         وكأنّنا نريد إيصال ( رسالة ) بأزياء الشعوب تلك لأنفسنا أولاً وللآخرين ثانياً .. وهي :
} سنرتقي بك وبشأنك يا قسمنا الحبيب .. وسنلامس بإبداعاتنا سماءات شعوب العالم أجمع {

بـقـلـم : أ / ســوزان أحـمـد الأفـغـاني

التوصيات الخاصة برسالتي للماجستير :


بناءً على ما أسفرت عنه الدراسة من نتائج ، تطرح الباحثة مجموعة من التوصيات ، لتحقيق الهدف المنشود من وجود مكتبة مؤسسة رعاية الفتيات بمكة المكرمة ، وللرقي والتألُّق والوصول إلى التميُّز في خدمة المجتمع الذي أُنشأت من أجله مكتبة المؤسسة ... ألا وهو مجتمع النزيلات ، ولمساعدة المسئولين عن تلك المكتبة في أداء مهامهم و معرفة نقاط قواهم المميّزة لهم ومعالجة ثغرات الضعف التي قد تكشفها لهم هذه الدراسة فتكون بذلك أداةً متواضعة يسترشدون بها في إعداد خططهم المستقبلية ، حتى يقطفوا ثماراً يانعة يُمثّلُها جيل واعي ومثقف وصالح من النزيلات ، وتتمثل هذه التوصيات في الآتي :-
1) ضرورة توسيع نطاق خدمات المعلومات المقدمة في مكتبة مؤسسة رعاية الفتيات لتشمل خدمات والتصوير وتدريب المستفيدين والتكشيف والاستخلاص ، خصوصاً وأن المؤسسة بها طالبات المرحلة الثانوية وهؤلاء يحتجن إلى مثل تلك الخدمات في تكاليفهن وبحوثهن المطلوبة من قبل معلماتهن .
2) ضرورة الاهتمام بالتخطيط السليم في عملية التزويد في مكتبة المؤسسة وذلك للموازنة في المجالات المختلفة ولإشباع احتياجات النزيلات ، خاصةً وأن منهم من لم تكمل المرحلة الابتدائية و من لم تدرس من قبل .
3)  ضرورة تفعيل دور مكتبة مؤسسة رعاية الفتيات الهام والفعَّال في تقويم وإصلاح وتثقيف النزيلات ، وذلك من خلال الإعلانات الحـديثة والملصقات والمطويَّات   ( كافة وسائل التسويق و الترويج ) والتي تتحدث عن الخدمات والأنشطة التي تقدمها المكتبة والإمكانيات التي تتمتَّع بها ، بحيث تكون هذه الإعلانات على حوائط المؤسسة و ممرّات العنابر .
4) ضرورة اعتماد مكتبة مؤسسة رعاية الفتيات على مجموعة متنوعة من أشكال مصادر المعلومات ابتداءً بالكتب والدوريات ومروراً بالأشرطة السمعية والمرئية وانتهاءً بالأقراص المرنة والمدمجة وكافة معطيات التقنية الحديثة .
5) توصي الباحثة بضرورة الاستعانة بأمينة مكتبة متخصصة في المكتبات والمعلومات لتكون أقدر على خدمة وفهم احتياجات النزيلات ، مع عدم إغفال قدرات ومهارات أمينة المكتبة الحالية إذ أنها خريجة تربية فنية ، وبالتالي تقترح الباحثة ضرورة فصل المكتبة عن غرفة المهارات والفنون لتصبح كلاً منهما مستقلتين بحد ذاتهما ، وتكون المسئولة عن المكتبة أخصائية المكتبة والمسئولة عن غرفة المهارات والفنون أخصائية الفنون والرسم .
6)  إن مجتمع المستفيدات في مكتبة مؤسسة رعاية الفتيات له طبيعة خاصة شأنه شأن أي مجتمع في السجون والمؤسسات الإصلاحية ، ومن هنا فلا بد من الاهتمام بتوفير أخصائية مكتبات ومعلومات  لديها الخبرة الكافية والاستعدادات والصفات الشخصية للتعامل بمحبة و تفاني مع مثل هذه الفئات ، لاسيما وإن لتلك المعاملة الأثر الكبير في المساهمة في تقويمهن وإصلاحهن .
7)  ضرورة تخصيص ميزانية ثابتة وكافية تغطي كل احتياجات المكتبة الحالية والمستقبلية ، مع إمكانية طلب التبرّعات والهدايا العينية من أجهزة ومعدات من الجهات الخاصة .
8) ضرورة الاهتمام بمصادر المعلومات الأدبية والشعرية لأن غالبية النزيلات يَمِلْنَ إليها ، فلا ضَيْرَ من وجود الأشعار الهادفة سواءً الدينية أو الحماسية أو الوطنية .
9) لكي تكسب مكتبة المؤسسة نزيلاتها من المستفيدات عميلات دائمات إلى الأبد يشعرن بالولاء والانتماء لها ، عليها أن تشركهن في اختيار موادها ومصادرها إذ أنها في النهاية ستكون لخدمتهن ، وحينما تعتمد مكتبة المؤسسة هذا الإجراء فإنها ستعزِّز مكانتها وبجدارة لدى جميع المستفيدات من النزيلات .
10)   لابد من أن ترتقي مكتبة المؤسسة بمكانتها ومستواها على المستوى المحلي ومن ثم الوطني سعياً للتميز ، وقد يكون إحدى الطرق لذلك استضافتها للمؤتمرات والندوات المحلية والوطنية وحتى العربية لتستفيد من خبرات المتخصصين في المجال من باقي المؤسسات والدول الأخرى وذلك لإثراء العمل وقدرات المكتبة .
11)   ضرورة ربط المكتبة لنزيلاتها بالعالم الخارجي وما يجري فيه وأبسط طريقة لذلك هي من خلال تزويدهن بالصحف والمجلات سواءً اليومية أو الأسبوعية أو الشهرية ، .... الخ .
12)  تقترح الباحثة وجود ركن مخصص في المكتبة للأناشيد والمحاضرات الدينية مساهمةً من المكتبة في تنمية الوازع الديني لدى النزيلات ، ويمكن الاستعانة بسماعات الرأس منعاً لإزعاج النزيلات الأخريات .
13)  تقترح الباحثة العمل بإجراء وجود لوحة شرف يتم فيها الترشيح كل شهر لإحدى النزيلات على اعتبار أنها أحسن قارئة أو أحسن مستفيدة في الشهر ، وذلك بناءً على إحصاءات تردُّدها على المكتبة ، وقراءتها للكتب ، ... إلخ ، وهذا من شأنه أن يحمِّس النزيلات الأخريات .
14)  ضرورة الاهتمام بمدخل المكتبة إذ أنه أهم عنصر لجذب النزيلات ، بالإضافة إلى عدم إغفال النواحي الأخرى الجمالية والتي تؤثر على الارتياح النفسي للنزيلات وإقبالهن على المكتبة ، ومن ذلك مثلاً :-  فرشها بسجاد هادئ اللون وتزيين المكتبة بالنباتات والاهتمام بنوعية الإضاءة المستخدمة .
15)  لابد من المرونة في إجراءات الإعارة المتبعة في مكتبة المؤسسة ، وحتى تضمن المكتبة إعادة مصادرها سليمة فإنه لابد من أن تضع أنظمة وجزاءات تترتب على من تخلُّ بها حتى لا تُحرم النزيلات الأخريات من حقهن في الاستعارة  والاستفادة لخطأ صادر من البعض .
16)  ضرورة تعـاون مكتبة المؤسـسة مع الجهات الأخرى المعنيَّة في نفس الحقل مثل :- الإدارة العامة للسجون ، اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمُفْرَجْ عنهم وأُسَرْهم ، ومركز أبحاث الجريمة ، وأكاديمية نايف العربية للعلوم الأمنية .... وغيرها ، باعتبار أن هذه الجهات نشطة جداً في عمل البحوث والدراسات التي تهتم بالسجناء وإصلاحهم وإعادة تأهيلهم ، بالإضافة إلى أن هذه الجهات قد تزوِّد المكتبة بمنشوراتها ودراساتها مجاناً .
17)  ضرورة إقامة العلاقات التعاونية كذلك ما بين مكتبة المؤسسة والمكتبات الأخرى لاسيما في مجال تبادل مصادر المعلومات ، والقيام بالزيارات ، وممكن التبادل بالأجهزة أيضاً والمعدات . وبذلك تتغلب المكتبة على العجْز في الميزانية والمواد.
18)  إن مفهوم الرقابة هو مفهوم هام وضروري في كل مناحي الحياة لاسيّما على مصادر المعلومات في مكتبة مؤسسة رعاية الفتيات ولكن لا يعني ذلك الحَجْرْ العشوائي الغير مدروس على مواد ومواضيع بحد ذاتها فلا بد من المرونة وإعادة النظر في هذه المسألة .
19)  على مكتبة المؤسسة أن تقوم بعمل المسابقات والمهرجانات الثقافية باستمرار وبصفة دورية وتستضيف شخصيات بارزة في المجتمع وذلك من أجل ربط النزيلات بالعالم الخارجي ، مع إمكانية الطلب من تلك الشخصيات بأن تنقد وتعلِّق على أعمال وكتابات وقراءات النزيلات وذلك سعياً لخلق جيل صالح ومثقف من النزيلات .
20)  لابد أن تحرص مكتبة المؤسسة على توزيع استبيانات على النزيلات بانتظام وصفة دورية ، وذلك لمعرفة مقترحاتهن و آرائهن في مستوى الخدمة المكتبية وإمكانيات المكتبة ، وللوقوف على مواطن القوة وثغرات الضعف وإصلاح ما يحتاج إلى ذلك .
21)  لابد من الاهتمام بوجود مجلة الحائط في مكتبة المؤسسة إذ أنها نافذة المكتبة على مجتمعها الصغير ، فمن خلالها تنِّمي المكتبة معارف نزيلاتها تجاه القراءة والكتابة ، كما يمكن من خلالها إعلان نتائج المسابقات وتواريخها والتعريف بخدمات المكتبة ودورها ... الخ .
22)  توصي الباحثة بضرورة الاهتمام بخدمة العلاج بالقراءة وهي عبارة عن استخدام الكتب والمواد القرائية في شفاء بعض الأمراض النفسية والاجتماعية لدى النزيلات ، بحيث تقوم أمينة المكتبة بتعريف النزيلة بأنها ليست أول إنسان يصادف مشكلة بل إن هنالك الكثير مثلها وهنالك الحلول الكثيرة لهذه المشكلة ، وبذلك تساعدها على رؤية القيم الموجودة من منظور إنساني بحت .
23)  ضرورة اعتماد مكتبة المؤسسة وكافة مكتبات السجون على المعايير العلمية والدولية المتفق عليها بخصوص مبنى مكتبة السجن وما ينبغي أن يتوافر فيها وحجمها ، وضرورة تنوع مقتنياتها ، ووجود المتخصص في إدارة شؤونها ، وذلك من أجل قيامها بدورها على أتم وجه .
24)  تقترح الباحثة أن تقوم الأخصائيات النفسيات بالاهتمام بأعمال النزيلات التي يقمن بإنتاجها في المكتبة سواءً الكتابية و الشعرية أو الرسومية والزخرفية ، وذلك  بتحليلها للكشف عن شخصيات ومشاكل النزيلات واهتماماتهن وبالتالي العمل على توجيههن و إعادة تأهيلهن .
25)  توصي الباحثة وبشدة بضرورة اهتمام الجهات المختصّة بأعمال النزيلات وإنتاجهن الأدبي إذ أنه على مستوى عالي في الجودة والإتقان والإبداع ، حيث يمكن تجميع تلك الأعمال في نشرة تصدر دورياً كل 3 شهور مثلاً ، مع إمكانية توزيعها وبيعها في الأسواق والاستفادة من العائد المادي في تحسين أوضاع المكتبة وشراء مصادر جديدة .
26)  تقترح الباحثة إصدار دورية تسرد بدون إشارة للأسماء روايات و قضايا النزيلات اللواتي يوافقن على ذلك ، بالإضافة إلى الظروف التي كانت تحيط بهن و الدوافع التي أدت لقيامهن بتلك المخالفات و الجرائم ، و ذلك لتوعية كافة فتيات و شرائح المجتمع .
27)  لابد من الاهتمام بدراسة مكتبات السجون والمؤسسات الإصلاحية والاستفاضة فيها وذلك لأهميتها العظمى وتأثيرها الجليّ على حياة السجين .

28)  وأخيراً ترجو الباحثة من الجهات المسئولة أن تنظر بعين الاعتبار للنزيلة التي تحرص على ارتياد المكتبة وتثقيف نفسها والتي قد لمس الكل فيها بوادر التوبة والإصلاح ، وذلك بأن يتم إعادة النظر في فترة عقوبتها وتخفيفها ، حتى يكون ذلك دافعاً حماسياً لبقية النزيلات يزرع فيهن محبة المكتبة ودورها الهام .

النتائج الخاصة لرسالتي للماجستير :

كشفت الدراسة الميدانية حول ( توجُّهات نزيلات مؤسسة رعاية الفتيات بمكة المكرمة نحو المكتبة وخدماتها ) عن نتائج تُبرز خصائص هؤلاء النزيلات ومدى اهتمامهن بالمكتبة والإفادة من خدماتها ، بالإضافة إلى آرائهن في مستوى الخدمة المكتبية المقدّمة ودور المكتبة في تنمية وإثراء ثقافاتهن ومعارفهن ... ومن أهم النتائج ما يلي :-
1)  كشفت الدراسة عن الخدمات المكتبية التي تقدمها مكتبة مؤسسة رعاية الفتيات بمكة المكرمة والتي تنحصر في :-
‌أ)   الخدمة المرجعية من خلال الإجابة على أسئلة واستفسارات النزيلات سواءً عن معلومة معينة أو كتاب أو مرجع معين أو كيفية استخدامه .
‌ب)  الخدمة الإعلامية من خلال إقامة المعارض الفنية والأدبية والكتابية للنزيلات ، والإعلان عن وصول الكتب الحديثة بالإضافة إلى إقامة الدورات الفنية و المسابقات الثقافية .
‌ج)   خدمة الإعارة الخارجية والإطلاع الداخلي .
وهذه النتيجة تجيب عن التساؤل الأول من أسئلة الدراسة .
2) كما كشفت الدراسة عن ارتفاع نسبة النزيلات اللواتي ينتمين إلى المرحلة الابتدائية في التعليم ، وأن منهن من لم تكمل المرحلة الابتدائية إلى الصف السادس . وهذه النتيجة تجيب عن التساؤل الثاني من أسئلة الدراسة .
3) أظهرت الدراسة أن غالبية النزيلات لا يستخدمن المكتبة . وهذه النتيجة تجيب عن التساؤل الثالث من أسئلة الدراسة .
4) لقد أسفرت الدراسة عن عدة نتائج فيما يتعلق بدوافع استخدام نزيلات مؤسسة رعاية الفتيات بمكة المكرمة لمكتبتهن ، ومن ذلك :-
ارتفاع نسبة النزيلات اللواتي يقصدن المكتبة بدافع استعارة الكتب وأخذها إلى عنابرهن ، وفي المقابل تدنّي نسبة النزيلات اللواتي يقصدن المكتبة بدافع الاستذكار فيها واسترجاع المواد الدراسية .
وهذه النتيجة تجيب عن التساؤل الرابع من أسئلة الدراسة .
5) كشفت الدراسة عن أن الشريحة الكبرى من النزيلات يعتبرن أن تجاوب الموظفة العاملة بالمكتبة معهن وتلبيتها لاحتياجاتهن يعتبر في مستوى عادي وليست له أي ميزة . وهذه النتيجة تجيب عن التساؤل الخامس من أسئلة الدراسة
6) كما قد أظهرت الدراسة أن الغالبية العظمى من النزيلات تُحمِّل المكتبة المسئولية في عدم قيامها بدورها التسويقي والإعلامي للترويج والإعلان عن مصادرها وخدماتها بشكل جيد مما نتج عنه عدم المعرفة الكافية من قِبَل أولئك النزيلات بجميع الأنشطة والخدمات التي تقدمها المكتبة .
وهذه النتيجة تجيب عن التساؤل السادس من أسئلة الدراسة .
7) ولقد أسفرت الدراسة عن عدة نتائج فيما يتعلق بجوانب القصور في المكتبة من وجهة نظر النزيلات ، ومن ذلك :-
‌أ)      أن أكثر من نصف مجتمع الدراسة من النزيلات يُشِرن إلى أن المكتبة لا توفر كل احتياجاتهن المعلوماتية .
‌ب)  بالإضافة إلى عدم احتواءها على عناصر الجذب المختلفة : كتناسق وزهاء الألوان ، المدخل الجذاب ، نباتات الزينة ، ... الخ .
وهذه النتيجة تجيب عن التساؤل السابع من أسئلة الدراسة .
8) خرجت الدراسة كذلك بعدة مؤشّرات تَنِمُّ عن بعض الصعوبات أو المشاكل التي تعترض طريق النزيلات خلال استخدامهن للمكتبة ، ومن ذلك :-
‌أ)  عدم توافر مصادر المعلومات الملائمة لميول واهتمامات النزيلات ، حيث نجد أن غالبيتهن العظمى قد أشارت إلى ذلك .
‌ب)   عدم حداثة مصادر المعلومات وتقادمها بالمكتبة .
‌ج)  عدم وجود أعداد كافية من مصادر المعلومات المخصصة للإعارة .
‌د)   عدم تعاون موظفات المكتبة بشكل جيد .
وهذه النتيجة تجيب عن التساؤل الثامن من أسئلة الدراسة .
9) لامست الدراسة مقترحات النزيلات فيما يتعلق بتطوير وتحسين مستوى الخدمة المكتبية وخرجت بعدة نتائج حيال ذلك ، منها :-
أ‌)   أن معظم النزيلات اقترحن ضرورة تمديد فترة عمل المكتبة .
ب‌)   وكذلك اقتراح شريحة لا بأس بها منهن بضرورة إدخال الحاسبات الآلية إلى المكتبة والإفادة من إمكانياتها
وهذه النتيجة تجيب عن التساؤل التاسع في الدراسة .
10)   خرجت الدراسة بنتيجة هامة مفادها أنه لا تأثير سلبي أو إيجابي لاختلاف قضايا النزيلات و اختلاف فترات إقامتهن في المؤسسة و الفترة المتبقية لهن لإنهاء فترة العقوبة على توجّههن و استخدامهن للمكتبة .
11)        كشفت الدراسة عن اعتماد مكتبة مؤسسة رعاية الفتيات بمكة المكرمة على أمينة مكتبة غير متخصصة .
12)        كما كشفت عن اعتماد ميزانية مكتبة مؤسسة رعاية الفتيات على الجهود الشخصية و التبرّعات .

الاثنين، 13 أكتوبر 2014

الهدف من المدوّنة :

هي في فحواها أساساً مدوّنة شخصيّة .. تحتوي على ما يهمّني في مجالات المعرفة والثقافة .. كما أنها تدعم أفكاري واهتماماتي ..
بالإضافة إلى عرضها لبحوثي ومشاركاتي العلميّة ..