السبت، 13 ديسمبر 2014


"إدارة المعرفة"

إبراهيم رمضان الديب, الأكاديمية العربية المفتوحة, الدنمارك, 2008, 54 ص.


1- بمقدمة البحث, يقول الكاتب: "لقد أصبحت المعرفة المتمثلة بالخبرة الإنسانية والقيم والمعتقدات والمهارات حاليا, من أكثر العناصر فاعلية وتأثيرا...وأصبح العنصر البشري هو الأساس في عصر إدارة المعرفـة", ذلك أن الأفراد قد يذهبوا ويأتي غيرهم..."وقد تخزن المؤسسة بعضا من خبراتهم في قاعدة بياناتها, ولكنها لا تستطيع مسح أدمغتهملتخزين ما فيها مباشرة, كما لا يمكنها ترميز الخبرة الكامنة ما لم يصرح بها, وبذلك لا يستطيع اللاحق أن يسترجع خبرة السابق, مهما كانت التكنولوجيا على درجة من التطور".

الإنسان هنا, هو القادر بمساعدة التكنولوجيا, على تفسير الخبرة التي في عقله, وإعادة استخدامها لتوليد خبرة جديدة. بالتالي, فإن الأفراد فقط هم "الذين يمكنهم أن يأخذوا الدور الأساس في تكوين المعرفة, وإن الحواسيب مجرد أدوات يمكن لإمكانياتها العظيمة, من معالجة المعلومات, وإن مخرجات المعالجة ليست ناقلا ثريا للتفسيرات البشرية المتعلقة بالعمل المحتمل, بل تقطن المعرفة في السياق الشخصي للمستفيد, اعتمادا على تلك المعلومات المخرجة".

يصنف الكاتب المختصين في مجال المعلومات والمعرفة, إلى ثلاث فئات كبرى: فئة المجهزين, الذين يعملون على ترقية تقنيات الأجهزة والبرمجيات والخدمات, من أجل تحسين الخط التشغيلي في مؤسساتهم, وفئة الممولين للمعلومات, الذين يوفرون خدمات مثل الإنترانيت والإنترنت والنظم الآلية للعملاء, وفئة اختصاصيي التعليم التنظيمي, الذين يحللون نظم المعرفة الضمنية والصريحة في مؤسساتهم, وإعداد المقترحات والتوصيات بشأن تعزيز مستويات الأداء.

ويلاحظ الكاتب أن هؤلاء المختصين لا يرون في التكنولوجيا بأنها "تخاطب المعرفة الضمنية, التي في عقول الأفراد, المتمثلة بالأفكار والخبرة والقيم والفعل والأحاسيس, بل ويؤكدون بأن فاعلية وكفاءة العاملين على إدارة المعرفة, تعتمد بشكل كبير على التعاون والتواصل في جهودهم, والكشف عن أنفسهم, والتعريف بها للمجتمعات, لأغراض الممارسة, سواء داخل أو خارج المؤسسة".

إن اختصاصيي التكنولوجيا, يقول المؤلف, إنما ينظرون إلى إدارة المعرفة على أنها عمليات تحليل وتصميم وتنفيذ النظم. ومن هنا, فهي عمليات تتكامل فيها المعرفة الصريحة (المتضمنة في المطبوعات والوثائق وشبكة الإنترنيت وغيرها), مع المعرفة الضمنية (المحصل عليها من خلال الاتصال المباشر والأعمال الشخصية وما سواها) مع البنية التحتية الحاملة لهما معا.

ويلاحظ الكاتب أيضا, أن مجموعة البيانات لا تشكل معلومات, ومجموعة المعلومات لا تشكل معرفة, ومجموعة المعرفة ليست بالضرورة حكمة, كما أن مجموعة الحكم ليست دائما حقائق. فالبياناتوالمعلومات والمعارف ليست بذات معنى, دون ارتباطها بمجال أو بزمان, أي دون ارتباطها بالسياق.

فعندما "لا يكون للبيانات سياق في الذهن, لا يكون لها معنى, أو قد يكون لها معنى ضئيلا. وفي الغالب يكون السياق قريبا من الحدس, ومع ذلك فإنه يصنع المعنى للبيانات. ومن هنا, فإن مجموعة البيانات ليست معلومات, إنما تشير ضمنا إلى كون مجموعة البيانات, التي لا ترتبط بعلاقات بين أجزائها, ليست معلومات".

ويميز الكاتب, من جهة أخرى, بين المعرفة المنظمة, التي يتم التعبير عنها بالكتابة والتحدث, وتتيحها التكنولوجيا, وبين المعرفة الضمنية التي تشير إلى الحدس والبديهة والإحساس الداخلي, وغالبا ما يصعب تحويلها بواسطة التكنولوجيا, بل يتم تنقلها من خلال التفاعل الاجتماعي.

إن المعرفة الضمنية, يتابع المؤلف, إنما هي تلك المعرفة الفنية والإدراكية, التي "توجد في كل عقل وقلب", والتي يتعذر نقلها أو تحويلها للآخرين. أما المعرفة الظاهرية, فهي المعلومات الموجودة والمخزنة في أرشيف المنظمة... وفي الغالب, يمكن للأفراد من نفس المنظمة, بلوغها والإفادة منها.

المعرفة بكلا الحالتين, إنما تحتاج للقدرة على صنع المعلومات من البيانات, التي يتم الحصول عليها, لتحويلها إلى معلومات, يمكن استخدامها والاستفادة منها. و"قد منح الله بعض الأفراد, القدرة على التفكير بطريقة إبداعية, والقدرة على تحليل وتفسير المعلومات, ومن ثم التصرف بناء على ما يتوفر من معلومات. إذا لم تتوافر لدى الأفراد, القدرات والكفاءات الأساسية للتعامل مع المعلومات, عندئذ نستطيع القول إن أحد المحاور الأساسية للمعرفة مفقودة".

2- أما إدارة المعرفة, فهي "منظومة متكاملة ومترابطة من القيم والأسس والمهارات والخبرات والتقنيات, الذى يعمل على التعاطى مع هذ الكم الضخم من المعلومات والبيانات". وهذه المعلومات بحاجة مستمرة للتحيين, بغرض المحافظة على استمرارية تدفقها, والمحافظة على سرعة تواصلها كونيا مع كل جديد. وهذا يفترض التدقيق فيها, وفي مصادرها وجودتها, والعمل على تنظيمها وتبويبها وأرشفتها, وفهمها وتحليلها, وإعداد السياقات الضرورية لتطويعها داخل المنظمة, والإفادة منها بالمحصلة النهائية, كطاقة معلوماتية ومعرفية وفكرية.  
    
إن مسؤول المعرفة عنصر هام داخل أي منظمة, لأنه يقوم على كل المستويات المذكورة.
وعلى الرغم من أنه لا يملك خبرة مدير المعلومات، فإنه على دراية بإمكانات التكنولوجيا، و"يستطيع التعرف على فجوات بنيتها التحتية، ويستطيع اقتراح التغييرات المطلوبة لدعم برامجها, أو الوصول إلى إمكانات أخرى إذا تطلب الأمر، وربما يكون عليه التعامل مع مفرادات تكنولوجيا المعلومات, قبل البدء في مشروعات إدارة المعرفة. إنه في الغالب يعرف حدود تكنولوجيا المعلومات، وأنها لا تتساوى مع إدارة المعرفة. فتكنولوجيا المعلومات ليست إلا أداة يجب عليه استخدامها والسيطرة عليها، كل هذا يساعد مدير المعرفة على التعامل مع مدير المعلومات، أو المسؤول عن تكنولوجيا المعلومات, وأنه يعلم أنه في حاجة ماسة له، ولكي يجيد التعامل معه, عليه أن يتحدث بلغته".

إن مهام ووظائف مسؤول المعرفة, هي تحديد النواقص في الإمكانات والأداء, وتحديد الأفكار الجديدة واحتياجات المؤسسة, وتصنيف الموارد البشرية,  والتأكد من أن البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات, تدعم خلق المعرفة, والتشارك فيها وتنفيذها, وتساهم في بناء قاعدة دعم على جميع المستويات المعرفية, بما فيها نشر قوة المعرفة داخل المؤسسة.

أما مجالات الاستفادة من إدارة المعرفة, فتكمن بنظر الكاتب, في التخطيط, والإسهام في صناعة القرارات, وحل المشكلات, وتطوير الانتاج, وإدارة التغيير, عبر التعليم والتدريب والارتقاء بمستوى العاملين.

3- "ما الذي يمكن لإدارة المعرفة أن تحققه لمجتمعنا العربي, لإرساء أسسه كمجتمع معلوماتي, قادر على منافسة المجتمعات الأخرى؟", يتساءل الكاتب. إن الجواب على هذا التساؤل إنما يتطلب, برأيه, النظر فيما حققته المجتمعات المتقدمة على هذا المستوى.

لقد وفرت إدارة المعرفة, يقول المؤلف, الكثير من الفرص للمنظمات في المجتمعات المتقدمة, لتحقيق تقدم تنافسي, من خلال ابتكارها لتكنولوجيات جديدة، ووسائل إنتاج جديدة، وأساليب عمل جديدة, ساهمت في تخفيض التكاليف وفي زيادة الأرباح. وكل ذلك دفع إلى خلق ما يسمى بصناعة المعرفة, التي أصبحت اليوم عنصر تنافس حقيقي بين الدول والمجتمعات. و يبدو أن هذا التوجه قد صار أساسيا,وليس معطى وقتيا أو ظرفيا عابرا.

إن جزءا متعاظما من الصناعات الخالقة للثروة, هي صناعات معرفية, يؤكد الكاتب, وأن الصناعات الإعلامية والصيدلية والبيوتكنولوجية وما سواها, هي التي باتت تحدد مستويات التنمية والتنافسية بين القطاعات والاقتصادات. وقيمة العديد من الشركات بدأت تظهر عبر أسعار أسهمها, بما يشي بالقيمة المتزايدة للاقتصاد غير الملموس (إسم تجاري, براءات اختراع, حقوق نشر, معرفة فنية...الخ) على غرار الاقتصاد المادي التقليدي.

بالتالي, فإنه بإمكان مجتمعاتنا العربية أن تستفيد من إدارة المعرفة, من خلال الأسلوبين السابقي الذكر: التقاسم الأفضل للمعرفة، وخلق معرفة جديدة, وتحويلها إلى منتجات وخدمات، وأساليب ذات قيمة. و الأسلوبان، كما هو واضح، "يعتمدان بشكل يكاد يكون تاماعلى تكنولوجيات المعلومات, التي ستتم الاستفادة منها بشكل مكثف في المجتمع. وهذا ما سيساهم بالتالي, في إرساء أسس المجتمع المعلوماتي القادر على النمو", وعلى تقديم نموذج في استخدام المعرفة بكبريات المؤسسات, كما بالصغير منها.




مقدمة :

تشير كل المؤشرات إلى حقيقتين مهمتين. الأولى هي أن هناك تفهم واقعي لأهمية المعلومات كمورد أساسي مهم لابد من إدارته بحكمة و مسؤولية. و الحقيقة الثانية هي تنامي الإهتمام بما يعرف بإدارة المعرفة. و في الوقت الذي يبدو فيه أن هناك شبه اتفاق على معنى "إدارة المعلومات"، فلا زالت هناك أفكار متضاربة حول المعنى الحقيقي لمفهوم "إدارة المعرفة". فالبعض يفهم "إدارة المعرفة" على أساس كونها مصطلحاً بديلاً، أو مرادفاً لما نطلق عليه تسمية "إدارة المعلومات". و بهذا نكون نحن المعلوماتيين المسؤولون عن إدارة المعرفة و التعامل معها، لذلك فهي جزء من إهتماماتنا المتنوعة. في حين يرى آخرون أن إدارة المعرفة ما هي إلا بعض الجهود "المعقدة" التي تتعلق بتنظيم المداخل إلى مصادر المعلومات عبر الشبكات. أما رجال الإدارة فينظرون إلى إدارة المعرفة على أساس كونها صَرعة إدارية جديدة ما هي في حقيقتها إلا جهداً آخر يبذله منتجو تكنولوجيات المعلومات و الإستشاريون الإداريون لبيع حلولهم المبتكرة إلى رجال الإعمال (في العالم الغربي) المتلهفين لأية أدوات يمكن أن تساعدهم في تحقيق التقدم التنافسي الذي يبحثون عنه و يتلهفون للحصول عليه. 
و مما لا شك فيه أن إدارة المعرفة استطاعت خلال السنوات الخمسة المنصرمة أن تصبح مقبولة بشكل واسع. كما تزايد الإهتمام بها، ليس من قبل المجهزين فقط، بل من قبل العديدين من أفراد المؤسسات التي تتعامل بالمعرفة (و فئة المؤسسات هذه تضم في الواقع معظم مؤسسات المجتمعات المتقدمة، و العديد من مؤسسات المجتمعات النامية). و في الوقت الحاضر، هناك توجه واضح من الجميع نحو تفهم دور المعرفة في نجاح الأعمال و تطور المجتمعات، و نحو كيفية استثمار المعرفة في تحقيق التقدم التنافسي، على مستوى الأفراد، و المجموعات، و المؤسسات، و المجتمعات. و من المؤكد أن هناك شعوراً متنامياً يتمحور حول أهمية "أن يعرفوا الذي يعرفونه"، و أن يحقق المجتمع استفادة قصوى من إستخدام المعرفة. 



ما هي إدارة المعرفة؟ 

تعتبر إدارة المعرفة قديمة و جديدة في الوقت نفسه. فقد درج الفلاسفة على الكتابة في هذا الموضوع منذ آلاف السنين. و لكن الإهتمام بعلاقة المعرفة بهيكلية أماكن العمل هي جديدة نسبياً. و من المؤكد أن الكثير قد كتب عن هذه العلاقة، و لكن معظمه كان خلال السنوات القلائل الماضية، و منذ مطلع التسعينيات من القرن المنصرم. 
و قبل أن نحاول أن نتعرف عل المقصود بمصطلح "إدارة المعرفة" يفترض بنا أن نحدد ما نقصده بالمعرفة، أولاً. يعرف الصباغ المعرفة على إنها "مصطلح يستخدم لوصف فهم أي منا للحقيقة (1). و يمكن وصف المعرفة على إنها "مجموعة من النماذج التي تصف خصائص متعددة و سلوكيات ضمن نطاق محدد (2). و يمكن للمعرفة أن تسجل في أدمغة الأفراد أو يتم خزنها في وثائق المجتمع (أو المنظمة) و منتجاته و ممتلكاته و نظمه، و عملياته. و على الرغم من توافر عدد كبير من التعاريف اللغوية أو العملياتية لمصطلح "معرفة"، فإننا سنستخدم المعرفة في هذه الورقة على أساس كونها الأفكار أو الفهم الذي تبديه كينونة معينة (فرد أو مؤسسة أو مجتمع) و الذي يستخدم لاتخاذ سلوك فعال نحو تحقيق أهداف الكينونة. و المعرفة خاصة بالكينونة التي أوجدتها. و لابد لنا من أن نميز بين "المعرفة" و "المعلومات". فعلى الرغم من عدم وضوح الحدود الفاصلة بين المصطلحين، إلا أنهما ليسا وجهين لعملة واحدة. فالمعلومات هي ما ينتج من معالجة البيانات التي تتوالد في البيئة و هي تزيد مستوى المعرفة لمن يحصل عليها. و هذا يعني أن المعرفة هي أعلى شأناً من المعلومات. فنحن نسعى للحصول على المعلومات لكي نعرف (أو نزيد معارفنا). 
و تتواجد المعرفة في العديد من الأماكن، مثل، قواعد المعرفة، و قواعد البيانات، و خزانات الملفات، و أدمغة الأفراد، و تنتشر عبر المجتمع و منظماته. و في العديد من الأحيان تكرر شريحة ما في المجتمع عمل شريحة أخرى لأنها، و ببساطة متناهية، كان يتعذر عليها أن تتابع، و تستخدم المعرفة المتاحة في شرائح أخرى. و يبدو ذلك أكثر وضوحاً في منظمات الأعمال منه في المجتمعات

1) الصباغ ، عماد عبدالوهاب .- علم المعلومات .- عمان : مكتبة دار الثقافة للنشر و التوزيع ، 2004  .- ص 13
2)   Graduate School of Business ’ University of Texas at Austin .- What is      knowledge Management ? ’ 1998 .- 
  Available at : http://www.bus.utexas.edu/ kman/answers. htm#whatk
(  dec , 2014)

الجمعة، 12 ديسمبر 2014

مستودعات المعرفة

"نوع من قواعد البيانات ، تحوي كماً هائلاً من البيانات الموجهة للمساعدة على اتخاد القرارات داخل المؤسسة . يتميز هذا النوع من قواعد البيانات بتطابق بنيته الداخلية مع ما يحتاجه المستخدم من مؤشرات و محاور التحليل" .


ولها تعريف آخر نورده هنا :
مستودعات المعرفة هي : "آلية لإدارة المحتوى الرقمي تشتمل على مجموعة واسعة من مصادر المعلومات المتنوعة لمجموعة من الأغراض المتنوعة" .


أنواع مستودعات المعرفة : 

1)    "وفقاً لنوع المؤسسة
2)    وفقاً لنوع المصادر  3)    وفقاً لضوابط الإتاحة".


مزايا مستودعات المعرفة : 

1)    "أحد أنواع قواعد البيانات المتاحة على الويب .
2)    تتيح النص الكامل لأنواع متعددة من الإنتاج الفكري العلمي ، وبمختلف الأشكال من المواد الرقمية .
3)    تقبل مسودّات المقالات غير المحكّمة والمحكّمة وتميز بينهما .
4)    تتضمن المواد الأولية والثانوية ومواد الدرجة الثالثة من مصادر المعلومات .
5)    تديرها أحد المؤسسات البحثية أو التعليمية أو اتحاد يتألف من مجموعة من المؤسسات البحثية أو التعليمية .
6)    تزوَّد بالإنتاج الفكري العلمي من خلال (إيداع Deposit) الباحثين سواء بشكل تطوعي أو إلزامي أو كليهما معًا وفقًا لسياسة المؤسسة في حالة كونها مستودعات مؤسسية .
7)    تتيح الإنتاج الفكري العلمي بحد أدنى من القيود المادية والقانونية للمستفيدين ، سواء من داخل المؤسسة أو خارجها .
8)    تختزن المواد وتنظمها وتبثها .
9)    تحفظ المواد حفظاً طويل المدى .
10)          تتسم بالتراكمية والاستمرارية .
11)          تخدم الأغراض المهنية والتعليمية . 

12)          لا تنتهك حقوق النشر للمؤلفين والناشرين .

13)          تحكمها مجموعة من السياسات وخاصة فيما يتعلق بمسألة الإيداع وحقوق النشر" .


فعاليّات ملتقى التواصل الثاني لقسم علم المعلومات
أقيمت فعاليّات هذا الملتقى في :
مسرح كلّية العلوم بشطر الطالبات ، في الفصل الدراسي الثاني لعام ( 1429هـ / 1430هـ ) ،
في يوم الأحد الموافق ( 9/ربيع الثاني/1430هـ ) ، من الساعة ( 9 – 1 )
*  و لقد كان هذا الملتقى و لله الحمد ناجح جداً بشهادة جميع أعضاء هيئة التدريس و الطالبات بقسم علم المعلومات  والزائرات الكريمات ، و تميّز بجو المحبة والمودة السائد بين الجميع ، و روح المرح والفرح التي عمّت الجميع خصوصاً عند تقديم المشهد التمثيلي والقصيدة الشعرية .
*    كانت الفكرة الأساسية التي ركّز عليها هذا الملتقى :-
1)  التواصل الفعّال و البنّاء مع طالبات القسم ، و لمْس احتياجاتهن و اقتراحاتهن بطريقة مباشرة بدون أي وسيط ، مع الحرّية التامّة في التعبير عن جميع ما يجول في خواطرهن .
2)  أن يتم التعريف بطالبات القسم الموهوبات و احتضانهن و إبراز أعمالهن أمام الجميع ، ممّا يعزّز ثقتهن بنفسهن و بقسمهن الذي يفخر بهن ، و من ثمّ تكريمهن أمام الجميع لصقل مواهبهن و تنميتها و لدفعهن قُدُماً للإبتكار و التميّز .
3)  أن تكون جميع فقرات الملتقى من تقديم الطالبات ، رغم وجود من يستطيع عمل ذلك و ببراعة من أعضاء هيئة التدريس ، إلا أننا أحببنا أن يكون الملتقى ( من الطالبات و إليهن ) ، حتي نعزّز لديهن مفهوم الإنتماء للقسم ، من خلال تشجيعنا و ثقتنا بقدراتهن .
4)  أن تكون جميع فقرات الحفل متماشية مع ثورة الوسائط المتعدّدة و التقنية التي تميّز هذا العصر ، و لذلك كانت جميع فقرات الحفل مدعومة بالعروض المتميّزة بالصوت و الصورة و مقاطع الفيديو ، من خلال عدة برامج متطوّرة في ال Multimedia :
أ -  برنامج الوورد Word .
ب -  برنامج البور بوينت Power Point .
ج – برنامج الموفي ميكر Movie Maker .
و بناءً على ذلك فكانت أجواء الملتقى بعيدة كل البعد عن أجواء الرتابة و الملل ، بل على العكس كانت تتّسم بالإثارة و التشويق و الحماس .

*    تم تقديم كروت دعوات لحضور الملتقى أُعِدّت خصّيصاً لهذه المناسبة :
1)  لسعادة وكيلة كلّية الآداب الدكتورة سلوى الغالبي . 
2)  و سعادة مديرة كلّية الآداب الأستاذة عفت جنيد .
3) سعادة مديرة الدراسات العليا الأستاذة إنتصار ششة .
و لقد كانت فقرات الحفل بالترتيب التالي :
1)  بدأ الملتقى بآيات كريمة من القرآن الكريم ، تمّ عرضها بواسطة الكمبيوتر على شاشة العرض ، و بصوت أحد الشيوخ الأفاضل .
2)    كلمة سعادة مشرفة قسم علم المعلومات الدكتورة نوال راجح حفظها الله لنا .
3)  فقرة ( قصة نجاح ) و التي كانت من إحدى سِمات ملتقى التواصل الأول ، و ستصبح سِمة مميّزة و ملازمة لجميع ملتقياتنا بإذن الله عز و جل ، و فكرتها ببساطة :
 استضافة عضوة من عضوات هيئة التدريس في القسم لتخبرنا عن قصة دخولها للقسم و الصعوبات التي واجهتها في مسيرتها العلميّة و كيفية تغلّبها على ذلك ، و لتعرّف الطالبات أكثر على وجهها الآخر الذي لا يعرفوه ، ممّا يجعلهم يشعرون بقربها منهم و بقربهم منها ، و ممّا يحمّسهم لإكمال مسيرتهم العلميّة بجد و نجاح رغم الصعوبات التي قد تواجههم في الحياة .
و كانت سياستنا منذ الملتقى الأول بأن نبدأ باستضافة عضوات هيئة التدريس بالترتيب حسب أقدميتهن في التعيين ، و بناءً على ذلك استضفنا في الملتقى الأول الماضي ( الدكتورة الفاضلة إيمان با ناجة )
و في هذا الملتقى الثاني استضفنا ( الدكتورة الفاضلة هدى با طويل )
و هكذا سيكون في كل ملتقى بإذن الله عز و جل ( عضو هيئة تدريس آخر ) و ( قصة نجاح أخرى ) .
4) مشهد تمثيلي ، يتمحور حول مدى أهمّية قسم علم المعلومات و الإضافات التي يُثري بها جميع من ينتمي إليه ، كما أنه تمّ التطرّق إلى قضيّة تغيير مسمّى القسم من ( مكتبات و معلومات إلى معلومات فقط ) ، و ذلك بحكم أنها من القضايا الساخنة الحديثة التي استجدّت في المجال .
5) فقرة ألعاب تمّ عرضها على الشاشة و تفاعلت الطالبات معها بالتخمين و التفكير الجماعي و المشاركة و  الإجابة ، و كانت بحق فقرة مسلّية أضفت نوعاً من التفاعل و الحركة على فقرات الحفل .
6) مسيرة الطالبات بأعلام المملكة العربية السعودية و صورة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز حفظه الله ، على أنغام أنشودة وطنية مؤثّرة تصاحب مقطع فيديو فكرته رائعة و متألّقة جداً ، حيث بدأنا فيه من الأكبر للأصغر و من الأعم إلى الأخص ، بمعنى أنّنا بدأنا فيه من إنجازات الكوادر النسائية السعودية المتميّزة في مختلف المجالات عامةً ....... إلى أن نصل إلى جامعة الملك عبد العزيز و من ثمّ قسم علم المعلومات الزاهر بسواعد عضوات هيئته التدريسية الفتيّة ، كما أن هذا المقطع ألقى الضوء على قسمنا و تاريخه و معلومات أخرى تدور حوله . و لقد نال إعجاب جميع الحاضرات ، و حتى أن الأستاذة الفاضلة (عفت جنيد – مديرة كلّية الآداب) طلبته منا لعرضه من ضمن إنجازات أقسام كلّية الآداب و العلوم الإنسانية .
7) عرض عن مأساة مدينة غزّة ، تفاعلاً مع الأحداث التي عصفت بفلسطين المحتلّة ، تصاحبه المؤثّرات الصوتيّة. و لقد حاز على إعجاب و إنبهار جميع الحاضرات .
8) قصيدتان شعريّتان من تأليف و تقديم طالبة من طالباتنا الموهوبات ، صاحبهما عرضاً مناسب للكلمات و موسيقى هادئة منسجمة مع عذوبة الألفاظ و المعاني .
9) عرض للمدونة الخاصة بقسم المعلومات ، و التي ما زالت في طور النمو و التطوّر نحو الأفضل بإذن الله .
10) عرض للشعار المقترح لقسم علم المعلومات ، و الذي تمّ اختياره و ترشيحه من ضمن عدّة شعارات مقدّمة من قبل طالباتنا العزيزات .
11) تمّ تصميم بروشورات متألّقة خاصة بهذا الملتقى  ، و تمّ توزيعها على الحاضرات ، و كانت تلقي الضوء على الخطة الدراسية بقسمنا و بعض المعلومات الأخرى المتفرّقة عنه ،و كذلك تضمّنت التعريف بعضوات المجلس الطلابي من طالباتنا ، و دور المجلس الطلابي في القسم .
12) تمّ توزيع شهادات من ثلاثة فئات ، بالإضافة إلى الجوائز العينية :
 أ) شهادات حضور للطالبات الحاضرات في ملتقى التواصل الأول الماضي .
ب) شهادات تقدير للطالبات المتميّزات اللواتي شاركن في عمل العروض الخاصة بالقسم و إنجازاته .
ج) شهادات تقدير للطالبات الموهوبات كدعم منا لمواهبهن و تنميتها و صقلها .
د) هدايا رمزية للطالبات المشاركات في عمل العروض و الموهوبات ، و هي عبارة عن مجسّمات لأسمائهن بحروف مصنوعة من الشمع الملوّن .
13) الفقرة الختاميّة الحماسيّة و التي كانت عبارة عن سحب على ( خمسة و عشرين تذكرة ) للذهاب ليوم كامل إلى النادي الرياضي ( Gold,s Gym ) ، و كانت فقرة مميّزة جعلت من ملتقى التواصل الثاني يوماً مميّزاً لا  يُنسى .

14) صاحب الملتقى بوفيه متواضع للحضور ، و في الإستقبال كانت هنالك فكرة مبتكرة لتقديم القهوة العربية الأصيلة التي وضعنا دِلالها على حصيرة قد ضمّت العشرات من المراوح اليدوية المصنوعة من الخصف و التي احتوت كل واحدة منها على تمرة و سُبْحَة و جرّة صغيرة .

ملتقيات التواصل بإشراف : 
الأستاذة : سوزان أحمد الأفغاني
} مـــــــــــكــــــــتــــــبـــــــات الـــــســـــــــــجـــــــــــــــون {

تعريف السِجن  Prison :-
*  السِجن لغةً :- هو المكان يُسجن فيه الإنسان ، قال الله U في قصة يوسف عليه السلام : ) قال رب السجن أحب إليَّ مما يدعونني إليه و إلاَّ تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين ( .
*   والسِجن عبارة عن : ( مؤسسة اجتماعية لمواجهة الجريمة كخطر اجتماعي يهدِّد كيان المجتمع ) .
* كما أن للسِجن عدة تعاريف لدى المؤلفين والمتخصصين في دراسات الأنظمة والقوانين العقابية ، ومن ذلك هذا التعريف الشامل :- ( السجن عبارة عن مؤسسة مخصصة لاستقبال المجرمين الموقوفين أو الذين صدرت بحقهم عقوبات  بمُدد محددة أو غير محددة ، لقضاء مدة العقوبة الصادرة في حقهم جزاءً على ما ارتكبوه من مخالفات وجنايات ضد المجتمع ، والعمل على إصلاحهم و تهذيبهم ليعودوا للمجتمع أعضاءً صالحين ) .
أسـمـاء السِـجن :-
للسجن تسميات كثيرة مرادفة أو معادلة ، نذكر منها التالي :-
1)المؤسسة العقابية .
2)المؤسسة الإصلاحية .
3)مؤسسة أو دار إعادة التربية .
4)مؤسسة أو دار التهذيب .
تعريف مكتبة السجن  Prison Library :-
يعرّف المعجم الموسوعي لمصطلحات المكتبات والمعلومات مكتبة السجن بأنها :-
( مكتبة يديرها سجن لخدمة النزلاء ، وقد تحتوي على مواد عامة أو مواد مساندة لبرامجها الثقافية وبعض الموضوعات القانونية ) .

السبب في وجود مكتبة السجن :-
يقول راي روبن" Rhea Rubin" من المعهد الوطني للخدمات المكتبية لنزلاء السجون
 أن : السجن مكان منعزل ممل ومخيف ، والسجين يحتاج إلى الرفقة والهروب المؤقت من واقعه والتسلية والتجديد ، وخدمات المكتبة قد تمنحه هذه الأشياء . إن السجن يمنح النزيل الفرصة لمراجعة نفسه وقراراته والخدمة المكتبية تشجع ذلك من خلال المواد المعينة على تنمية الثقة بالنفس والثقافة الصحية لدى السجين ، بالإضافة إلى مراجعة برامج التعليم العام والأبحاث القانونية  .
النواة الأولى لنشأة مكتبات السجون :-
النواة الأولى لنشأة مكتبات السجون كانت في الولايات المتحدة الأمريكية ، كما أنها أول دولة أُنشيء فيها سجن بالمعنى النظامي عام 1820م  ، و يرجع إليها أيضاً فضل الريادة في تطوير خدمات المكتبات والمعلومات في السجون في العالم  فقد اهتمت سجون الولايات المتحدة اهتماماً بالغاً بتوسيع مجال تلك الخدمات بهدف إتاحة جميع الفرص والإمكانيات التي تساعد على تقويم النزلاء . وبذلك أصبحت خدمات مكتبات السجون في هذه الدولة تضاهي الخدمات التي تقدمها المكتبات الأخرى  بل وتفوقها من حيث التنوع نظراً لظروف المجتمع الذي تخدمه المكتبة .
أهداف مكتبة السجن :-
1)  حفظ الأمن والنظام داخل السجن , وذلك بشغل وقت فراغ النزلاء بما يفيدهم ويفيد مجتمعهم .
2) تنمية النواحي السلوكية للنزيل والعمل على رفع روحه المعنوية نتيجة تزويده بالمهارات والخبرات التي تفتح أمامه أبواب المستقبل .
3)  تعليم المساجين وتثقيفهم وتعويدهم على حب القراءة والإطلاع مما يعود عليهم بالنفع .
4) مساعدة المساجين على مواصلة تحصيلهم الدراسي داخل السجن وذلك بمدَّهم بمصادر المعلومات المساندة لمقرراتهم الدراسية .
5)  المساهمة في سرعة إصلاح المساجين واندماجهم في الحياة الطبيعية بعد خروجهم من السجن .
6) المساهمة في التقليل من نسبة العَوْدْ إلى الجريمة مرة أخرى فكلما ارتفع المستوى الثقافي التعليمي للنزيل انخفضت نسبة ارتكاب الجريمة .
7)  ربط السجين بالحياة الخارجية عن طريق قراءة الكتب والمجلات والصحف .
8) تقوية العلاقة بين السجين والمجتمع ، وتعليمه واجباته وحقوقه كمواطن صالح يحرص على الالتزام بالصفات الأخلاقية الحميدة كالصدق والأمانة والوفاء واحترام الآخرين .
9) تقديم المعلومات المهنية عن طريق توفير المواد المكتبية التي تساعد النزلاء ممن يعملون في معامل السجون على تطوير أنفسهم .
10)   تنمية اتجاهات وقيم اجتماعية مرغوب فيها ، كالوعي بأهمية العمل التعاوني وتحمُّل المسئولية والصبر والمثابرة وخدمة الغير والمحافظة على الملكية العامة .
11)           مساعدة السجين على تقوية شخصيته وقابليته واحترامه لذاته لكي يتعامل مع الأفراد بصورة طبيعية .
12)   إعادة التنشئة والتأهيل الاجتماعي وتنمية الضوابط الاجتماعية للسجين    كتحمُّل المسئولية والصبر والمثابرة ، والالتزام بالمعايير واللوائح والقواعد المنظمة للحياة سواءً الخارجية أو الداخلية في سجونهم .
وظائف مكتبة السجن :-
تسعى مكتبات السجون إلى تحقيق أربعة وظائف هي : التعليم والتثقيف والإصلاح والترويح ، ومن الواضح أن هذه الوظائف هي عامة بالنسبة لكل أنواع المكتبات بما في ذلك مكتبات السجون ، ولأن مكتبة السجن هي المكتبة الوحيدة المسموح للنزلاء بدخولها والاستفادة منها ، لذلك يجب عليها أن تبذل جهداً كبيراً لسد احتياجات المستفيدين منها و ذلك بتوسيع تطبيقاتها لهذه الوظائف .


خدمات مكتبة السجن :-
مجتمع السجن من أكثر المجتمعات تنوُّعاً واختلافاً وأكثرها تغيُّراً ، ونزلاء السجون عادةً من أقل الناس تعليماً أو من عديمي القدرة على القراءة والإطلاع ، لذلك لا يمكن تـقنين الخدمة المكتبية كما هو الحال في المكتبات الأخرى . ومن هذا المنطلق نرى أن أمام إدارة السجن واجباً مضاعفاً نحو تفعيل دور المكتبة وتيسير الاستفادة منها ، وذلك من خلال عدد من الأنشطة والإجراءات على النحو التالي :
1) إتاحة فرصة استخدام المكتبة لجميع النزلاء دون تمييز ما عدا ما تفرضه أنظمة السجن من حرمان بعض النزلاء من ارتياد المكتبة أو الإطلاع على محتوياتها بصفة دائمة أو مؤقتة . وعادة ما تقوم المكتبة بجدولة زيارة المساجين إلى المكتبة خاصة في السجون المكتظة بالنزلاء بحيث يكون استقبالهم على فترات محددة مسبقاً .
2) التنسيق بين استخدام المكتبة والنشاطات الأخرى داخل السجن ، وتقديم العون لبرامج التدريب والتعليم والإرشاد المتاحة للنزلاء .
3)  إرشاد النزلاء و توجيه النزلاء حول كيفية استخدام المكتبة والوصول إلى المعلومات المطلوبة .
4) إعارة الكتب للنزلاء وإتاحة الفرصة لهم للاستفادة منها خارج أوقات دوام المكتبة ، وتحدد خدمة الإعارة وفق لائحة تضعها المكتبة بحيث تتضمن فئات المستعيرين وعدد الكتب المعارة ومدتها ونوعية المواد التي يمكن استعارتها ، كذلك تحدد اللوائح إجراءات استعارة الكتب للنزلاء من المكتبات الأخرى خارج السجن بعد التنسيق مع هذه المكتبات ، وتحتاج إعارة النزلاء إلى إعداد سجلات خاصة بالمستعيرين وضبط الكتب المعارة لهم وتواريخ إرجاعها ، وإعداد نماذج لإخلاء طرف المساجين من المكتبة عند الإفراج عنهم .
5) تقديم الخدمة المكتبية لمرضى المساجين في المستشفيات أو في زنزاناتهم . ويتم الاتفاق بين المكتبة وإدارة السجن حول ساعات دوام المكتبة ومواعيد فتحها والأوقات التي يقضيها السجين داخل المكـتبة ومسئولية فتـح وإغلاق أبواب المكتبة .
6)  توفير الكتب التعليمية والتثقيفية والمهنية والأخلاقية على اختلافها .
7)  توفير الدوريات والصحف المتنوعة .
8) تقديم الخدمات السمعية والبصرية عن طريق الأفلام الهادفة لتوعيتهم ، مع ترتيبها بطريقة تسهّل استخدامها و الاستفادة منها .
9)  الابتعاد عن الكتب التي تتحدث عن الجريمة والجنس أو التي تتعرَّض للدين أو السياسة .
10) عقد المحاضرات والندوات عن الجريمة والانحراف وغيرها من الموضوعات و ذلك لتوعية النزلاء و تنمية الوازع الداخلي لديهم .