رؤية ملتقى التواصل الخامس لقسم
علم المعلومات - بتاريخ (
6 / صفر / 1432هـ )
من منطلق أن الإنسان هو من يعطي لنفسه وعمله ومجاله قيمة .. وهو من
يفرض احترامه على الآخرين بعظيمِ ما ينجزه وبجلِّ ما يبدعه .. ومن منطلق أن
الإنسان الناجح لن يستطيع النجاح لو لم يشعر بذلك الولاء والانتماء يتلبّسان كل
معالمه للمكان الذي ينتمي إليه .. من هنا كان :
( شعار
ملتقانا الخامس : أحبك يا قسمي وبك سألامس نجوم السماء ) .. إذ بفيض محبّتنا وكامل تقديرنا
لمكان عملنا ولمكان دراستنا سنلامس نجوم السماء .. وسنعتلي قمم التميّز والإبداع
..
وما هذا الشعار إلا ( استكمالاً
لرسالة ملتقى التواصل الرابع الماضي /1431هـ ) حيث كانت :
( البصمات الخالدات فقط في قسم علم المعلومات ) .. نعم قد يقول البعض بأنها مبالغة .. وقد يكون غروراً واختيالاً بأنفسنا
.. ولكن ما المانع ؟؟!! وما العيب لو حفّزنا أنفسنا و وثقنا بقدراتنا مع العمل
الدؤوب المتواصل .. ما العيب لو وجدنا أمام أعيننا على الدوام عبارات تشجيعية
تعلّي من هممنا وتشد من أزرنا حتى نواصل مسيرتنا نحو النجاح .. هذا مع أنه في
الحقيقة لدينا بصمات رائدة سواءً من أستاذاتنا الفاضلات أو طالباتنا العزيزات ..
وحتى لو كانت بصمات قليلة ولكنها موجودة .. فمنجم الماس لا ينضب ..
وعملاً بالمبدأ الذي اتّفق عليه العديد من علماء النفس .. وهو أنّ
العقل البشري والنفس البشريّة تصدّق وتؤمن بما تراه دوماً وتسمعه باستمرار .. وأن
للإيحاء سواءً أكان إيجابياً أو سلبيّاً دور كبير في حياتنا ..
فلماذا لا نوحي إيجابيّاً لأنفسنا على الدوام بأنّنا منتجون وفاعلون
ومتميّزون .. وطبعاً مع بذل العمل الجاد .. والمشي بخطىً واسعة في مسيرة التفوّق
الشامخة وبهمّةٍ عالية ..
صدّقوني سنرتقي بقسمنا وبإنتاجيّنا وبكوادرنا إذا أحببنا قسمنا في
الأساس واقتنعنا به ودافعنا عنه ..
عن نفسي أقول :
لا نريد لقسم علم المعلومات أي طالبة ولا أي موظفة إذا لم تكن تحب هذا
القسم من عميق قلبها ..
و غنيٌ قسمنا عن من يجامله .. غنيٌ قسمنا عن من يعطيه فُتات عطاء ..
وكسرة فخر ..
نسمع على الدوام بأن قسم علم المعلومات هو عبارة عن ( معبر ) للفاشلات
.. وأنه قسمٌ لا مستقبلَ له .. وأن بعض من ينتمون إليه يتّسمون بالكسل .. ونظل
نتذمّر ونتذمّر من هذه النظرة الدونيّة للقسم ..
وأنا أقول : ألسنا نحن جميعاً من ينتسب إلى هذا القسم ؟! ألسنا جميعاً من ننتمي تحت مظلّة هذا القسم ؟!
إذاً .. فشئنا أم أبينا سيظل نجاحه نجاحٌ لنا .. وفشله فشلٌ لنا ..
ونحن من سيعطيه ثوب التميّز .. ونحن من سيسلبه منه ..
فماذا سنختار ؟!
هل سنختار أن يُشار إلينا وإلى قسمنا بالبنان ..
ويقال على الدوام : هنا
منبع البصمات الخالدات المتألّقات في كل الدروب والمجالات ..
هل سنختار أن نلامس السماء ونصل بنجاحاتنا لكل الآفاق لتدوي إنجازاتنا
في أعماق المحيطات وقمم الجبال الراسيات ..
أم سنختار أن نرمي أخطاء عجزنا وقلة حيلتنا على هذا القسم المظلوم
بأفعال البعض منا ؟؟!!
وأقول : هيّا معاً يداً بيد .. ولتكن بدايتنا اليوم .. ولتكن إنطلاقتنا
من هنا .. ولنحفّز أنفسنا بما يثير تألّقنا من كلمات وعبارات ..
} سنرتقي بك
وبشأنك يا قسمنا الحبيب .. وسنلامس بإبداعاتنا سماءات شعوب العالم أجمع {
بـقـلـم : أ / ســوزان أحـمـد الأفـغـاني
الاستاذة الفاضلة/ أحمد الأفغاني،
ردحذفشكرا لمشاركتنا برؤية ملتقى التواصل الخامس،
جميل جدا التركيز على الإيجابية،
} سنرتقي بك وبشأنك يا قسمنا الحبيب .. وسنلامس بإبداعاتنا سماءات شعوب العالم أجمع {
شعار جيمل،
وتقبلوا تحياتي،
حسن بصنوي،
أهلاً وسهلاً أستاذي القدير حسن بصنوي .. حفظه الله ورعاه ..
ردحذفنعم أوافقكم رأيكم مئة بالمئة ..
كما ان التركيز على الإيجابيّة .. أجده طريق التفاؤل .. والتفاؤل مطلب شرعي ..
(تفائلوا بالخير تجدوه) ..
فحينما نكون إجابيين ستعلونا إبتسامة التفاؤل .. وسينعكس ذلك على مزيد من الإنتاجيّة ..
أشكركم لمروركم الكريم أستاذي ..